عتبات البهجة
في إطار الدرما الاجتماعية تدور أحداث المسلسل حول أحد الأجداد، وعلاقته بأحفاده
الحلقات
يعيش وكيل الوزارة السابق بهجت الأنصاري مع حفيديه عمر وجميلة، ويحاول الحصول على المال لسداد احتياجاتهما عن طريق اللجوء لبائعة الكشك نعناعة والمدرس عبدالبديع، بينما يرفض عرفان طلب زوجته علية بالسفر لابنهما في كندا.
يُقبض على نعناعة بتهمة بيع خطوط هواتف بدون عقود، وكذلك يُقبض على بهجت لأنه شريكها في الكشك، ويبحث المحامي خالد عن طريقة لإثبات براءة بهجت.
يُطلق سراح بهجت بينما يقوم حنفي بدفع كفالة نعناعة في محاولة للتقرب من أختها فُلة. يوافق عمر على العمل في وظيفة مشبوهة على الإنترنت، بينما يفشل تيتة وصديقيه في نيل إعجاب الجمهور بعد الغناء في حفل زفاف.
يُستدعى بهجت في قضية تهرب ضريبي، ويتضح أن شريكه في المركز التعليمي المدرس عبدالبديع يختلس مبالغ لصالحه. يتذكر بهجت مع لبنى المشاعر التي جمعت بينهما في الماضي.
يشارك حنفي- نعناعة، ويطلب من بهجت شراء نصيبه في الكشك. يقوم شخص بتهديد جميلة بصورة فاضحة كانت قد أرسلتها لمحمود.
يتضح أن بسنت - صديقة جميلة هي من وراء تسريب صورتها. يُستدعى عبدالبديع في قضية التهرب الضريبي بعد ظهور أدلة ضده. تتعاون الراقصة لولا مع تيتة وتساعده للوصول للشهرة، مما يثير غيرة فُلة.
يكتشف بهجت خداع عمر له وأخذه ماله بحجة الحصول على دورات تعليمية. يتشاجر عمر مع جميلة بعد معرفته بعلاقتها بمحمود، ويترك بعدها المنزل ويقيم لدى صديقه أسامة.
يحاول بهجت حل مشاكل المركز التعليمي بعد توليه إدارته، كما يواسي لبنى التي تصاب بالحزن بعد معرفتها أن ابنتها وأحفادها اعتذروا عن زيارتهم لها من أمريكا. يطلب حنفي من نعناعة يد فُلة التي تطلب من تيتة عدم التخلي عنها.
تحاول علية معرفة ما يُخفيه عرفان عنها، الذي يقابل سعاد التي تعرض عليه مساعدته في مشروعه لبيع الخلطات الطبية. يقوم بهجت بإعطاء نصائح لطلبة المركز التعليمي ولكنه يُصدم باعتراضهم على ما يقول.
بعد افتتاح عرفان محل الخلطات الطبية، يطلب من سعاد الزواج. توافق فُلة على الزواج من حنفي، بعد أن تدّعي لولا كذباً أنها ستتزوج من تيتة. يدعو بهجت متابعيه على اليويتيوب أن يحبوا بعضهم قبل فوات الأوان.
يستمر عمر في العمل في صفقات مشبوهة على الدارك ويب (الويب المظلم)، بينما تتعاطى جميلة حبوب مخدرة. يقوم بهجت بعمل تعديلات في السنتر التعليمي لمساعدة الطلبة، الأمر الذي لا يلقى قبولاً لدى عبد البديع.