الحشاشين
تدور الأحداث في إطار تاريخي، في القرن الـ 11، حيث زعيم الحشاشين الحسن الصباح، وعن قيادته للفرقة التي اشتهرت بتنفيذ عمليات اغتيالات دموية لشخصيات مرموقة في تلك المرحلة.
الحلقات
أتفق حسن الصباح وابو على الطوسي وعمر الخيام على دعم بعضهم البعض في حال وصول أحدهم إلى السلطة - يساعد زيد بن سيحون - حسن على مقابلة بن عطاش ويتعهد حسن للأخير بأن يكون داعي للباطنية، ويحذر أبو علي الطوسي - الملك من الباطنيين. يحث حسن - زيد على قتل المؤذن بسبب رفضه الانضمام لهم.
يتضح أن أبو علي الطوسي وزير الملك وعمر الخيام أصدقاء حسن منذ الطفولة. يهرب حسن وأسرته إلي مصر. تختبر والدة الخليفة المنتصر بالله - حسن والأخير ينجح ويساعدها علي المشي مرة أخري بعد عجزها، وفي المقابل يطلب لقاء الخليفة.
يلتقي حسن بالخليفة المستنصر بالله ويتعهد له بالولاء ويعلم منه أن نزار هو الخليفة من بعده. تذهب الخلافة إلي المستعلي بالله بعد وفاة الخليفة ويُقتل نزار، وبدر يعدم أي معارض. يذهب حسن إلي عكا بدلًا من المغرب بعد إنقاذه المركب من العاصفة وكل المسافرين يعلنون اتباعه.
يعود حسن إلى أصفهان وزيد يطمئنه بأن الكثير انضموا إلى جماعتهم. يعرض الطوسي على حسن وعمر العمل، ويجعل الطوسي - حسن مسؤولًا عن بيت سر السلطنة من باب الاختبار لولائه وصدقه.
يبدأ حسن في تسريب معلومات عن الدولة السلجوقية. ينشر حسن الأكاذيب عن الإمام الغزالي بعد شعوره بالتهديد منه. بينما تستعد أصفهان لاستقبال الخليفة المقتضي بأمر الله، يحرض حسن أحد أتباعه لقتله.
تفشل خطة حسن في قتل الخليفة العباسي. تهرب نورهان ليلة زفافها وتُخطف. يُقبض على حسن ويواجه أبو علي بأنه خان العهد ويتوعد بتعذيبه ثم قتله.
تهرب زوجة حسن وأولاده خارج البلاد. يتم تعذيب حسن وبيع نورهان جارية. يتلاعب حسن بأفكار حارس السجن، فيقتل الأخير كل حراس السجن ويساعد حسن على الهروب قبل قطع رأسه وينضم إليه.
يخطط حسن للاستيلاء على قلعة ألموت. يبدأ زيد بتوزيع المال على القرى المجاورة للقلعة لكسب محبتهم، وما زال أبو علي يتوعد بالانتقام من حسن. يستقبل أمير القلعة - حسن وجماعته، وينجح الأخير في الاستيلاء على القلعة.
يغلق حسن كل أبواب القلعة ما عدا باب واحد ويكون خفي، ويطلب تخصيص غرفة للأعشاب السحرية (الحشيش). تصل نورهان إلي قلعة ألموت. يرسل حسن ابنه إلى قلعة أخرى للتدريب. يرسل حسن أحد أتباعه لقتل الحرس الشخصي لأبو علي. الملك شاه يستعد للحرب أمام حسن بعد قتله مضحك السلطان وإرساله رسالة تهديد.
يحاصر جيش الملك قلعة ألموت ولكن حسن يستمر على طمأنة من حوله. يتم تسميم النهر الذي يتمركز حولة جيش الملك، فيموت عددًا من الجنود. حسن يضع خطة ويبدأ بالهجوم على الجيش.
يرسل حسن أشد جنوده لمحاربة الجيش وتستمر الحرب في عدة جهات. ينتشر الرعب والذعر في قلوب جيش الملك. ينتصر حسن على أقوى جيوش الدولة السلجوقية ويأمر بإطلاق سراح أي رهينة.
يصبح حسن أسطورة بعد انتصاره على الجيش السلجوقي. يخطط حسن لاغتيال قادة الدول بدلًا من محاربتهم. الإمام الغزالي يرحل لتأدية فريضة الحج. يرسل حسن أحد أتباعه لاغتيال أبو على وتسميم الملك شاه، فيموت الاثنين.
يهرب عمر الخيام من أصفهان. يستغل حسن فترة الخلاف على من يتولى الحكم في أصفهان ويبدأ باغتيال علنًا كل من يعارض الدعوة. يتولي بركياروق - ابن ملك شاه الأكبر، الخلافة فيرسل حسن رسالة تهديد له. تُقتل مجموعة كبيرة من رجال حسن على يد قوات بركياروق.
ينجح بركياروق في قتل أكتر من 800 من الحشاشين، فا يزرع حسن روح الإنتقام في أولاد من قتلوا. يشعر حسن بالتهديد من دعوة الإمام الغزالي فيخطط لإغتياله. يزور الحسين والده حسن والأخير يطلب منه أن بفدي بروحه للدعوة. يحكم حسن علي زيد بجلده بسبب تدخينه الحشيش بدون إذن وبإسراف.
Omar Al-Khayaam reaches the fortress. Meanwhile, Al-Hussein is met with a shocking response from his father after targeting Nouri Zan.
Before leaving the fortress, Al-Khayaam offers Al-Sabbah one final piece of advice. Meanwhile, Barkiyaruq sets his sights on besieging Al-Sabbah's stronghold.
Hassan Al-Sabbah's life hangs in the balance. A message later reaches Barkiyaruq's army.
Barzak Omid welcomes three Seljuk soldiers and orders Hassan Al-Sabbah to keep them in the castle, despite potential repercussions.
Zaid Ibn Sayhoun meets Yahya in the presence of Al-Sabbah. Meanwhile, Donia Zad intensifies her efforts to exact vengeance on Al-Sabbah.
Al-Sabbah issues three new assassination orders. Later, the new recruits in the castle target Al-Sabbah, Barzak and Zaid.
Al-Sabbah blocks the French army’s attempt to cross the fortress without paying jizya, as he leaves Zaid Ibn Sayhoun in a tough spot with Yahya.
Donia Zad makes another attempt to end Al-Sabbah’s life. Zaid Ibn Sayhoun devises a clever tactic to buy himself more time before facing the Seljuk army.
Barkiyaruq leads an assault on the Ibn Al-Hafiz fortress. Donia Zad flees from Alamut Castle. Meanwhile, Al-Sabbah witnesses the balance of power shift between Yahya and Zaid Ibn Sayhoun.
الصباح يمنح يحيى الاختيار بين طريقين كلاهما صعب لكن أحدهما يضمن بقاءه، الصباح يكتشف حقيقة هروب دنيا زاد
Yahya urges Barkiyaruq to appoint him as leader of the army to launch an attack on Alamut Castle. Meanwhile, for the first time, Hassan Al-Sabbah leaves the castle unescorted.
Donia Zad demands that she return to her family in Isfahan. Al-Sabbah tries to figure out what Barzak is up to. Later, Al-Hadi is named as Al-Sabbah’s successor.
Al-Sabbah warns Barzak against harming Al-Hadi, as he issues a new assassination order.
Al-Sabbah finds out that Donia Zad is inciting the people of Isfahan to riot, as his new vizier carries out his order to imprison Yahya.
Al-Sabbah reiterates his threat to Barzak to guarantee Al-Hadi’s safety, and later issues an order to take out his worst enemy.
Al-Sabbah finds himself at a crossroads.