الفايكنج
راغنار لوثبروك محارب وفلاح من الفايكنغ يحلم باكتشاف أراضٍ جديدة خلف البحار، فيتحدى تقاليد قومه ويقود رحلات جريئة نحو الغرب بحثًا عن الثروات والمجد. وبفضل طموحه وشجاعته، يصعد راغنار من محارب مغمور إلى قائد قوي وملك يفرض نفوذه بين الفايكنغ، بينما يخوض حروبًا دامية ضد ممالك إنجلترا وفرنسا. ومع اتساع نفوذه، تتعقد علاقاته بعائلته وحلفائه وخصومه، وتصبح رحلة أبنائه من بعده جزءًا من صراع طويل على السلطة والانتقام والمجد.
الحلقات
يعقد "راغنار لوثبروك" العزم على الإبحار غربًا لاكتشاف أراضٍ وغنائم جديدة ضاربًا عرض الحائط بتحذير الإيرل "هارالدسون".
يستعد "راغنار" وطاقمه للإبحار في أول رحلة لهم إلى الغرب، ويقسم الإيرل "هارالدسون" الغاضب على الانتقام بسبب التمرد.
بعد نجاح أول غزوة لـ "الفايكنغ" على إنجلترا، يختار "راغنار" غنيمة غير متوقعة، ويخطط "هارالدسون" للهيمنة على أغلب الغنائم.
يسطو "راغنار" برفقة "لاغيرثا" على قرية "هيكسيم" الإنجليزية، ويجدان نفسيهما تحت وطأة غضب "هارالدسون" بسبب خطوة يائسة.
ارتياب "هارالدسون" الشديد يؤدي به إلى مهاجمة "راغنار"، فيجد "راغنار" نفسه أمام خيارين: الحياة في المنفى أو القتال حتى الموت.
على الرغم من ضعفه، لا يستطيع "راغنار" تجاهل تعذيب أخيه لذا يتحدى "هارالدسون" في نزال فردي حتى الموت.
يشتبك "راغنار" ومقاتليه مع جيش ملك "الساكسون" "إيلا" وتهدد الخيانة من كلا الجانبين بتقويض محاولات التوصل إلى سلام.
أثناء حج تقليدي لشكر الآلهة، يصارع "راغنار" و"لاغيرثا" و"أثيلستان" ولاءهم لأنفسهم ولبعضهم البعض.
بينما يسافر "راغنار" في مهمة دبلوماسية للملك، يغير "رولو" تحالفاته، وتكافح "لاغيرثا" لاجتثاث وباء مميت يجتاح القرية.
تؤدي الحرب بين "راغنار" وقوات الملك "هوريك" ضد الزعيم "بورغ" إلى مواجهة بين الأخوين، وتأتي الأميرة "أوسلوغ" إلى "كاتاغات" ومعها مفاجأة.
يتكون تحالف غير متوقع لتحقيق هدف مشترك وهو غزو إنجلترا. تجرف عاصفة "راغنار" وأسطوله عن مسارهم ممّا يضعهم في مواجهة عدو خطير.
يواجه الملك "إيكبرت" عدوًا جديدًا ويسابق "راغنار" الزمن للسيطرة على الغرب، لكن الزعيم "بورغ" لديه خططه الخاصة بمستقبل "كاتاغات".
تسوية مستقبلية بين "راغنار" و "إيكبرت" تلوح في الأفق بعد اجتماعهما. يحكم "بورغ" "كاتاغات" بقبضة من حديد فيضطر "رولو" لانتزاع الزعامة.
بدعم من "لاغيرثا"، يشنّ "راغنار" هجومًا لاستعادة "كاتاغات" من الزعيم "بورغ". وفي "ويسيكس"، يُغالِب "أثيلستان" معتقداته المسيحية السابقة.
يعود "هوريك" إلى "كاتاغات" وفي جعبته عرض لـ "راغنار"، ويتم إذلال "لاغيرثا" بعد عودتها، ويصبح "أثيلستان" من المقربين للملك "إيكبرت".
يتجادل "راغنار" والملك "هوريك" حول تطبيق العدالة على الزعيم "بورغ". يصل الملك "إيلا" إلى "ويسيكس"، ويسعى "إيكبرت" لعقد تحالف جديد.
تتحقق نبوءة الأميرة "أوسلوغ" مع قرب موعد ولادتها التالية، بينما لكلٍ من "راغنار" و "هوريك" غايات مختلفة وراء إبحارهما إلى "ويسيكس".
يتقدم مقاتلو "راغنار" نحو فيلا الملك "إيكبرت" فيجدون حفل استقبال شرير مفاجئ في انتظارهم. معركة دامية وشروط جديدة.
المعركة النهائية على الأبواب بعودة "راغنار" والملك "هوريك" إلى "كاتاغات"، وحان الوقت ليعقد "راغنار" تحالفات جديدة.
يبحر أسطولا "راغنار" و "لاغيرثا" مع مجموعة بهدف استعمار "ويسيكس"، ثم يعرض الملك "إيكبرت" عقد صفقة ويشكّل "راغنار" تحالفًا مفاجئًا.
يتعاون "أثيلستان" و"لاغيرثا" في تأسيس مستعمرة "الفايكنغ" في "ويسيكس"، ويصل رحالة غامض إلى "كاتاغات" مؤكدًا على صدق نبوءة قدومه بالأحلام.
يزور الملك "إيكبرت" مستعمرة "الفايكنغ" الوليدة وتشنّ قوات "الفايكنغ" في "ويسيكس" حربًا على "مرسيا"، ولا تنخدع "سيغي" بجاذبية "هاربارد".
تعود قوات "الفايكنغ" في "ويسيكس" مكللة بالنصر، لكن "فلوكي" غاضب من التحالف مع "إيكبرت"، وتقوم الأميرة "كوينثريث" بتحركات سياسية مدروسة.
يعود الأسطول للوطن، حيث تنتظره مأساة. وتحث "لاغيرثا" "راغنار" على السفر إلى "هيديبي" لاستعادة لقبها، ويتنبأ العراف لـ"رولو" بمكيدة في الأفق.
بينما تتسارع وتيرة الاستعدادات لغزو باريس شيئًا فشيئًا، يتأمّل "رولو" في قَدَره. يصل "كالف" إلى "كاتاغات"، وتلِد "بورون" و "جوديث".
ينشر وصول أسطول "الفايكنغ" إلى باريس الذعر والهلع في قلوب المواطنين، لكن الكونت "أودو" يثق في قدرة المدينة على صدّ الهجوم.
تُغلق جميع مداخل باريس بأمر من الكونت "أودو"، لكن "الفايكنغ" مصممون على اقتحام بوابات المدينة أيًا كان الثمن.
يشن "الفايكنغ" هجومًا شاملًا على باريس ممّا يجبر الإمبراطور اليائس "شارلس" على اتخاذ قرار صعب، بينما تواجه "جوديث" قرارًا صعبًا.
يتحقق قدر "رولو" بينما يتبوأ "بيورن" مكانته كقائد، ويخاطر "راغنار" ومقاتلو "الفايكنغ" من أجل اغتنام آخر فرصة لغزو باريس.
يرى "راغنار" حلمًا مقلقًا في منامه، وتبحث "أوسلوغ" عن إجابات حول المستقبل، ويتّخذ "رولو" خطوة مهمة، بينما يتصادم "فلوكي" و "بيورن".
ينطلق "بيورن" في رحلة النجاة، ويكشف "أوبا" عن قوّته خلال الصيد، وتتدهور أحوال "فلوكي"، بينما يحاول "رولو" الاندماج.
يتشارك "راغنار" و "إيكبرت" رؤيًا، وترفض عروس "رولو" الانصياع له، بينما يواجه "بيورن" خصمًا عنيفًا للغاية في البرية.
أثناء احتراق حطبة الميلاد في القاعة الكبرى، تتطور العلاقة بين "راغنار" و"يدو" حول مصيرٍ مشترك، بينما يحارب "بيورن" من أجل حياته وحبّه.
يستمر "راغنار" و "ييدو" في الإفضاء بأسرارهما لبعضهما البعض، بينما يصل زائر غير متوقع إلى "كاتيغات"، وتتغير مناسبة مبهجة بشكلٍ مفاجئ.
يُبحر "راغنار" و"لاغيرثا" و"هارلد" إلى "باريس" لكن عاصفة تعرقل رحلتهم، بينما يبعث "إيكبرت" بـ "إيثلولف" و"ألفريد" في رحلة مقدّسة.
يشن "راغنار" هجومًا مزدوجًا ضد "رولو"، بينما يتشارك "هاربارد" و"أوسلوغ" لحظة حميميّة، وتنتاب "فلوكي" رؤيًا مفزعة.
يتمّ التشكيك في قدرات "راغنار"، وتُعلن "غيزلا" عن نبأٍ مهم، بينما تتّخذ "يدو" قرارًا مصيريًا، وتتمّ مكافأة "رولو" على انتصاره.
يترك "هارالد" و"هالفدان" وراءهما آثار الدمار، وتعاني "لاغيرثا" من نكسة شخصية، ويتمّ تكريم "ألفريد" في "روما"، ويطلب "إيرلندور" أمرًا.
بينما يتّخذ "تشارلز" قرارًا مصيريًا، تنشب معركة حامية بين "رولو" و "راغنار" قد تغيّر مجرى التاريخ.
يعود "راغنار" إلى "كاتيغات" ويطلب من ابنيه الإبحار معه إلى إنجلترا، وتنتهي وليمة عائلية بالغضب، وتفوق إحدى الجاريات "إيفار" دهاءً.
بينما يستعد "بيورن" للإبحار إلى عرض البحر الأبيض المتوسط، يواجه "راغنار" تحديات جديدة لتزويد سفنه بالرجال، في حين ترى "أوسلوغ" رؤيًا مرعبة.
يتعين على "بيورن" عقد صفقة مع خصم قديم ليدرك حلمه. وفي هذه الأثناء، يضع "راغنار" خططًا جديدة عندما يتقلّص جيشه بشدة.
بعد جنازة محاربة من الفايكنغ، تحقق "لاغيرثا" هدفها أخيرًا، ويتمّ أسر "راغنار" لكنه يتفاوض مع الملك "إيكبرت" بعد مقابلة قريب جديد.
يعود "إيفار" إلى وطنه بينما ينتظر "راغنار" مصيره، ويعرض رجل دين متنكّر مواساته، كما تثير عودة "إيفار" خوف "لاغيرثا" و"أستريد" من المستقبل.
بينما يمثل وجود "إيفار" تحديًا إلى "لاغيرثا"، لا يتفق "إيكبرت" و"إيثلولف" مع التهديد الذي يمثله "إيفار"، وينهب "بيورن" مع رجاله بلدة مسلمة.
يعود "بيورن" إلى "كاتيغات" ويعمل مع إخوته لجمع جيش يثأر لمقتل "راغنار"، لكنه يحذّر "إيفار" ألّا يأخذ خطوة ضدّ "لاغيرثا".
ينضمّ محاربون من أمم عدة إلى الجيش الكبير، وتنتهي ليلة زفاف "أوبا" على "مارغريث" بتحالف جديد، بينما يستعد الملك "إيلا" لخوض معركة وحشية.
يتحضر الملك "إيكبرت" والأمير "إيثلولف" لجيش الفايكنغ الزاحف في ذات الوقت الذي تقود فيه "لاغيرثا" معركة شرسة ضد الغزاة في "كاتيغات".
يحيّي الملك "إيكبرت" جيش الفايكنغ بعد بدء خطته للانتقام، وتتسبب احتفالية النصر في مزيد من الأسى بدلًا من الفرح لأبناء "راغنار".
يحاول "إيفار" استمالة "أوبا" و"هفيسترك" إلى الجيش العظيم باستراتيجيّة جريئة، وتنهض قوّة وفيّة بين الساكسونيين، ويرسم "فلوكي" مسارًا جديدًا.
لا تتقبّل "لاغيرثا" عودة الملك "هارلد" إلى "كاتيغات"، كما تتشكّل التحالفات لتحدّي سيطرة الرجال الشماليين على "يورك"، ويواجه "فلوكي" المتاعب.
يشرع الأسقف "هيهموند" و"إيثلولف" في تنفيذ خطّتهما للمعركة، وهي الخطوة التي تُفرّق بين ابني "راغنار"، فيما يُقدّم "هارلد" "آستريد" إلى شعبه.
تقدّم "لاغيرثا" عرضًا إلى "أوبا"، في حين تفكّر "آستريد" في عرض يقدّمه "هارلد"، ويرسم "هيهموند" خطّة هجوم جديدة، ويوسّع "بيورن" آفاقه.
حين يخطط لتحركاته التالية، يُحيط "إيفار" "هيهموند" باهتمام بالغ. كما يعود "فلوكي" إلى "كاتيغات"، ويكتشف "بيورن" أن المظاهر خادعة في أفريقيا.
برفقة "هيهموند"، يطرح "إيفار" اقتراحًا على "هارلد"، بينما تتزعزع سيطرة "لاغيرثا" على شعبها، ويدفع أحد الحلفاء ثمنًا باهظًا للولاء.
يُجري "بيورن" تغييرات حال عودته إلى "كاتيغات"، فيما تستعدّ "لاغيرثا" للحرب، وتكشف "آستريد" عن أنباء هامّة، ويعمّ الشكّ جماعة "فلوكي".
يواجه الأخ أخاه في المعركة على "كاتيغات"، فيما تتمّ تسوية الحسابات القديمة، وتُنصب الأفخاخ، ويتصوّر "فلوكي" و"ألفريد" عوالم جديدة شجاعة.
في أعقاب المعركة، تتكوّن علاقات جديدة، وتُقدَّم عهود الولاء. وفي مكان آخر، يواجه "فلوكي" متاعب مألوفة، وتتغيّر حياة "ألفريد".
تسيل الدماء وتُكسَر الروابط في الحرب على "كاتيغات"، حيث تواجه "لاغيرثا" و"هارلد" و"أوبا" أحبّاءهم في ميدان المعركة.
عقب المعركة الشرسة لأجل "كاتيغات"، ينصبّ اهتمام "إيفار" على الانتقام، فيما يتلقّى "بيورن" أخبارًا سيئة، وتفكر "لاغيرثا" في خياراتها القليلة.
تشتعل المكائد السياسية والرومانسية حيال صلة "هيهموند" بـ"لاغيرثا"، ورفيقة "إيفار" الجديدة، ومعاملة "ألفريد" لملكته المحتملة.
في هذه الحلقة، يتردّد صدى تداعيات إجراء "هيهموند" الحاسم ضدّ اللورد "كاثريد". وفي "كاتيغات"، يأخذ جنون العظمة لدى "إيفار" منعطفًا مشؤومًا.
يحيط الشكّ بتضحية "إيفار" الدرامية، وتتصاعد المؤامرات ضدّ "ألفريد" مع اقتراب قوّات "هارلد"، وتتسبّب مأساة في إدراك "فلوكي" للحقيقة.
مع مساندة الـ"فايكنغ" له، يستعدّ "ألفريد" للقتال من أجل "وسكس"، بينما تقنع رؤيا مقلقة "هيهموند" بالتخلي عن رغباته... فماذا رأى؟
في أعقاب المعركة، يحقق أبناء "راغنار" واحدًا من أعظم أحلامه. وفي تلك الأثناء، يقابل "بيورن" نِدّه، فيما يكتشف "هفيسترك" دربًا جديدًا.
بينما يقترب خطر جديد من "وسكس"، يحوك "بيورن" مخططًا مع "هارلد"، ويقدّم "إيفار" عرضًا لـ"هفيسترك" لا يمكنه رفضه، ويتعرّض إيمان "فلوكي" لصدمة.
تزداد قسوة "إيفار" ببشاعة، ويتولّى "أوبا" تنفيذ خطة جريئة قبل المعركة، فيما تكتشف "جوديث" اكتشافًا مروعًا، ويسعى "هفيسترك" لكسب حليف.
يقترب أبناء "راغنار" من مصيرهم ويتلقّى "إيفار" أسئلة عن "بالدور"، ويقاتل "أوبا" حتى الموت، ويجد "فلوكي" ما لا يتصوّره، ويتوجه "بيورن" للوطن.
يحدّد سفك الدماء والخيانة، واحتمالات قد تبدو مستحيلة، معالم آخر مواجهة لأجل "كاتيغات" حين يهمّ "بيورن" بالاستيلاء على العرش من "إيفار".
يُوقِع الروس بـ"إيفار" أثناء فراره عبر "طريق الحرير"، ويعتلي "بيورن" عرش "كاتيغات"، لكن تعلن "لاغيرثا" أنها ستنتقل للاستراحة في الريف.
يفكّر الملك "بيورن" على مضض في طلب الملك "هارلد" للمساعدة العسكرية، فيما يُصدم "إيفار" حين يستولي "أوليغ"، أمير "كييف"، على السُّلطة بعنف.
يتعرض المجتمع الذي نما حول "لاغيرثا" للهجوم، فيما يحبط الملك "أولاف" محاولة "بيورن" لتحرير "هارلد"... ويعزز الأمير "أوليغ" نفوذه.
يقدم الملك "أولاف" عرضًا مفاجئًا لا يستطيع "بيورن" رفضه. وتصدّ قوات "لاغيرثا" غارة عنيفة، ولكن تدفع الثمن غاليًا. ويتآمر "إيفار" ضد "أوليغ".
تزوّد "غونهيلد" مستوطنة "لاغيرثا" بالتعزيزات، فيما يستعدّ أعيان "النرويج" وملوكها لانتخاب قائد قومي جديد، ويرى "إيفار" شبحًا من ماضيه.
تأخذ انتخابات ملك "النرويج" منحًى غير متوقع، ويواجه "بيورن" بعض العواقب... بينما تواجه "لاغيرثا" وشعبها قطاع الطرق.
يسجن الملك "هارلد" المتوّج حديثًا "أولاف" لمعارضته انتخابه، ويستشعر "بيورن" المأساة التي تضرب "كاتيغات"، وتصل "إيفار" أخبار جيّدة في "كييف".
يعود "بيورن" إلى "كاتيغات" للحداد والانتقام بينما يغادر "أوبا" و"تورفي". وفيما يخطط "أوليغ" لغزوه، يتلقى الملك "هارلد" أنباء عن غزاة غامضين.
يلتقي "أوبا" و"تورفي" بمسافر غامض في "أيسلندا" حيث يُرزقان بطفل جديد، ويتحوّل "بيورن" و"هارلد" إلى حليفين على مضض في مواجهة غزو الروس.
ينضمّ حليف جديد محتمل إلى "إيفار" في مؤامرته التي يدبّرها ضد "أوليغ" في حين يتأهب تحالف "هارلد" و"بيورن" الهش لصدّ غزو الروس لاسكندنافيا.
يحاول "بيورن"، الذي أصيب بجروح خطيرة، حشد شعبه لمرّة أخيرة، في حين يستعدّ الروس لغزو هائل، ويكتشف "أوبا" حقيقة تاريخ "شيتيل".
يُقنع "أوبا" المستوطنين في "أيسلندا" بالانطلاق في رحلة استكشافية، وتخلق هزيمة "الروس" فراغًا في السُّلطة في كلّ من "كاتيغات" و"كييف".
تُعقَد انتخابات الحاكم الجديد في "كاتيغات"، لكنّ زائرًا مفاجئًا يعطّل سير الإجراءات، فيما ينفّذ "إيفار" خطّته للإطاحة بـ"أوليغ".
فيما يخطّط أعداء "هارلد" للاستيلاء على السُّلطة، يستعدّ هو لمراسم تتويجه ويختار ملكة، وتصل جماعة "أوبا" إلى الشاطئ… لكنّه ليس من يبحثون عنه.
تهرب جماعة "أوبا" عقب مذبحة في "غرينلاند"، وتستولي قوّات "إيفار" و"دير" على "كييف" لصالح الأمير "إيغور"، وتتّخذ "غونهيلد" قرارًا مصيريًا.
تخور قوى "أوبا" وأتباعه في عرض البحر، فيما يتلقّى "إيفار" و"هفيسترك" استقبالًا فاترًا في "كاتيغات"… حتى يكشف "إيفار" القلِق عن أمر ما.
يقود "إيفار" و"هفيسترك" جيش الملك "هارلد" إلى "إنجلترا"، حيث يهجر "ألفريد"، ملك "وسكس"، قصره الملكي.
يمرض الملك "ألفريد"، في حين يبسط جيش "الفايكنغ" سيطرته، وتصيب "إنغريد" "إيريك" بلعنة، ويجد "أوبا" وجماعته عالَمًا جديدًا… لكنهم ليسوا وحدهم.
يُقيم "أوبا" والمستوطنون علاقات مع السكّان الأصليين في الأرض الجديدة، وتستدرج استراتيجية "إيفار" قوّات "ألفريد" إلى معركة طاحنة.
يلتئم شمل "أوبا" بصديق قديم لكن عليه إصدار حكم على أحد القتلة، ويلتقي جيشا "ألفريد" و"إيفار" فيما يتطلّع كلّ قائد إلى إلهه كي يمنحه القوّة.