كحيلان
قبل نحو قرنين من الزمن، وفي عالم قبلي تحكمه العادات ومنطق القوة وسط نجد، يشتعل فتيل صراع بين فارسين بدويين تربطهما صلة الدم وتفرقهما مطامح الزعامة، فيما تتسلل خيوط العشق والمكائد لتصب الزيت على نار صراع لا يحمد عقباه.
الحلقات
بعد خسارته أمام سطام، يسعى مسلط لامتطاء أسرع خيل في نجد. يعرض الشيخ فلاح عليه حصان كحيلان الأسطوري مقابل زواجه من المرأة التي يخفق لها قلب سطام، قمرا.
مع اشتداد الصراع على قمرا، يوجه سطام غضبه نحو الشيخ عياد، بينما يبدأ ناجي في إضمار ضغينة ضد مسلط. أما قمرا، فتشعر بالندم لموافقتها على الزواج من الشيخ فلاح.
يتقمص سطام دور شقيق قمرا ليوقع الشيخ فلاح في فخ محكم، بينما تنهار الأخيرة تحت ضغوط الأحداث المتصاعدة وتقدم على محاولة يائسة لإنهاء معاناتها.
يعلم الشيخ عياد بخروج ابنه نهار مع ذيب للحاق بسطام، فيثور غضبا ويرسل رجالا من قبيلته ورائهم، بينما تندلع معركة حامية بين سطام والشيخ فلاح.
على الرغم من انتصار سطام الأخير، تتردد قمرا في الزواج، بينما تحاول عنود إقناعها بالفكرة. أما مسلط، فيرفض الاستسلام مؤكدا أن السباق لم ينته بعد.
ترسم أجهير ووالدتها خطة انتقامية ضد سطام وتقرران استغلال مسلط، بينما يشك نهار بالأمر ويقرر التدخل.
لوضع حد لنهار، تنصب أجهير فخا يوقعه ووالدته في مشكلة شائكة مع الشيخ عياد، الذي يتخذ لاحقا قرارا صادما.
بينما تهرع مودي لإنقاذ الشيخ عياد بعد أن تلدغته أفعى، تعتقد أجهير ومسلط أن لديها دوافع خفية. لاحقا، تستهدف مجموعة من قطاع الطرق إبل القبيلة.
يقيم نهار ووالدته لدى قبيلة السنايدة التابعة للشيخ لافي، حيث يشهدان ابنته هيلا وهي تتحدى أحد الشبان المتقدمين لخطبتها في سباق. أما في قبيلة ذوي عايد، يخطط سطام لتزويج خيله سرا من الفرس كحيلان.
يبدأ مسلط بالشك أن مكروها قد أصاب كحيلان. أما في قبيلة السنايدة، فتخضع هيلا لاختبار عندما يذهب الشيخ لافي في مهمة ويسلمها زمام الأمور.
يوافق الشيخ عياد على اصطحاب موضي لزيارة قبر والدتها، لكن مسلط ينضم إليهما مما يثير استياءها. أما نهار، فيتوجب عليه قبول شرط هيلا ومنافستها في سباق.
بعد مرور ثلاث سنوات، يحتفل سطام بولادة ابنه من خلال إقامة سباق ضخم، لكن حينما يتفاجأ مسلط بوجود شبه مريب بين فرس الأول وكحيلان، ينطلق في مهمة لكشف الحقيقة.
يتصاعد الخلاف بين مسلط وعنود وتحدث كارثة تشعل فتيل نزاع عائلي يدفع بإخوتها إلى السعي للانتقام. أما نهار فيحاول إقناع الشيخ لافي بعقد تحالفات مع قبائل الشمال.
عندما يجمع مسلط رجاله للهجوم على قبيلة سطام، يقترح عليه الشيخ عياد خطة تحقن الدماء. أما في قبيلة السنايدة، فتعرب هيلا عن رغبتها بمرافقة نهار في معاركه.
عد أن يرفض سطام حكم القاضي، يصر مسلط على الانتقام، فيقترح الشيخ عياد اللجوء إلى قاض آخر. أما قمرا، فتطلب من سطام السماح لها بزيارة أهلها، بينما يشك ذيب بأن لها نية أخرى.
يستقر ذيب عند قبيلة ذوي عايد، حيث يعجب الشيخ عياد بذكائه وشجاعته، لكن مسلط يرى فرصة لاستغلاله في خططه ضد سطام.
يوافق ذيب على طلب الشيخ عياد، لكنه يضع شروطه الخاصة واضعا الأخير في حيرة من أمره. من ناحية أخرى، يعبر ناجي عن رغبته في الزواج من موضي فيغضب منه سطام.
يثير فراغ السلطة اضطرابات ضمن قبيلة السنايدة. من ناحية ثانية، يستغل الشيخ عياد وذيب انشغال مسلط لتنفيذ الخطوة التالية من مخططهما.
تتدهور حالة الشيخ عياد الصحية فيضع مسلط منصب الرئاسة نصب عينيه. من ناحية ثانية، تؤثر ذكريات موضي المؤلمة على علاقتها بذيب، بينما يحاول الأخير إصلاح موقفه مع ناجي.
يتفاقم النزاع بين مسلط وسطام مدفوعا بروح الانتقام، ويصل خبر الخلافات إلى قبيلة الشيخ فلاح، التي تقرر اغتنام الفرصة.
على أمل تجنب حدوث كارثة، تقرر قمرا التستر على موضوع زيارة مسلط لقبيلتهم في الليلة السابقة. أما الأخير، فيعود لمنزله غير مدرك للمأساة التي تنتظره.
بعد أن يقنع سطام عنود بالعودة مع بناتها إلى قبيلة ذوي عايد ويرافقهن، يكتشفون أمرا مأساويا في طريقهما. من ناحية أخرى، يحتجز رجال مسلط أسرى لدى قبيلة الشيخ فلاح.
عندما توجه أصابع الاتهام نحوه، تزداد معاناة سطام في التستر على جريمة شقيقه، بينما يندلع شجار حاد بين قمرا وموضي حول مصير مسلط.
يسعى الشيخ عياد لإقناع نهار بالوقوف معه في الثأر، لكن الماضي يضع حاجزا بينهما. من ناحية أخرى، تختفي موضي فجأة، فتنطلق حملة بحث للعثور عليها.
الحلقة الأخيرة: وسط خلافات ممزقة بين الدم والوحدة، يتصادم محاربو الشيخ عياد مع فرسان سطام في معركة مصيرية تهز صحراء نجد.