صحاب الأرض
تدور الأحداث في قلب العدوان على غزة، حيث تتلاقى قصة حب مؤثرة بين شخصين وسط صراع البقاء، ويُبرز العمل الجانب الإنساني للمصابين والمدنيين بينما تتحول المشاعر والأمل إلى أدوات للصمود وسط القصف.
الحلقات
تصل الدكتورة سلمى إلى غزة المحاصرة لمعالجة الجرحى. مع تساقط القنابل، يركض ناصر بين الأنقاض لإنقاذ ابن شقيقه... فتحسم أقدار مشتركة.
بعد ليلة قاسية، ينجو يونس... وتفصل عملية واحدة بين ناصر وفرصته الأخيرة لرؤية ابنته.
يشتد الحصار حول المستشفى، ويقع ناصر في خطر قبل أن تتدخل سلمى. في مكان آخر، تواجه كرما خطرا يلوح في الأفق.
ترفض كرما أن تترك نضال. في غزة، تتحول رحلة بحث يائسة عن الطعام إلى خطر مميت... لكن تمضي سلمى قدما.
ينصب الجنود الإسرائيليون فخا لفدوى، فيما يهرع سمير من مصر حاملا جهازا مهما قد يخاطر ناصر وسلمى بكل شيء من أجله.
بينما يقرب طريق وعر سلمى وناصر، يفضح صدام مفاجئ عدوا خفيا. يصارع سمير لإنجاز المهمة.
مع اقتراب اقتحام المستشفى من قبل الجيش الإسرائيلي، لا يتبقى سوى ثلاث ساعات. وبينما يضيق الخطر، يغامر سمير بكل شيء لإنقاذ فدوى.
لا ملاذ آمن بعد سقوط المستشفى... بينما يحتمي في بيت إبراهيم، يقترب الخطر من ناصر، وتتجه أنظار الجيش نحوه.
يختبئ الجميع بينما ينسج فخ لاستدراجهم. أما إبراهيم، فيرفض التخلي عن أرضه، حيث الذكريات أقوى من الخوف.
يتلقى سمير خبرا يغير كل شيء. تفتح سلمى قلبها لناصر أخيرا، ويأتي زفاف ليذكر الجميع أن الحياة ما زالت مستمرة.
رغم تضييق الخناق عليها، ترد سلمى على اتصال غريب. وفي الداخل، تنكشف حقيقة مدمرة.
يسكت الجيش الإسرائيلي مجد، لكن تصل الحقيقة إلى العالم. بين الركام، يجد ناصر وسلمى نفسيهما أمام تهجير جديد.
يمتد طريق مجهول نحو خان يونس، مثقل بالأمل والخطر في آن واحد. ماذا ينتظرهم في الجهة الأخرى؟
مع انكشاف خبر صادم واشتداد الحصار، يضع ناصر كل شيء على المحك من أجل يونس. لا يتوقف القصف... ولا الحياة.
في قلب مستشفى الشفاء في غزة، يلتقي الحزن بالامتنان لمصر، للتأكيد أن الأطفال ليسوا مجرد أرقام، بل مفتاح العودة.