فرسان قريح
يعاني فريق فرسان قريح من فشله الذي طال، ولا بطولة في الأفق! أما المطلوب من أبي عثمان، فهو إعادة مجد النادي وجعله على كل لسان.
الحلقات
يخرج أبو عثمان من السجن عازما على استعادة رئاسة نادي فرسان قريح، لكن تبدو مهمته متعثرة حتى قبل صافرة البداية... فالكابتن شافي ليس في أفضل أحواله، أما ذراعه اليمنى حمدان، فقد انتهى به المطاف خلف القضبان!
يظن أبو عثمان أن زواج شافي من زينب سيعيد الأمور إلى نصابها، لكن يشعل استبعادها من المنصة غضبها، فتجر ردة فعلها العاصفة الجميع إلى شوط إضافي من المتاعب.
يعود أبو عثمان إلى كرسي الرئاسة ويعيد ترتيب أوراق الفريق، فيما يقترب شافي أخيرا من حلم طال انتظاره. لكن بينما تكشف التجارب عن مواهب واعدة، يفلت لاعب استثنائي من بين أيديهم.
بين لاعب مخطوف وآخر مصاب وثالث تخاله مبابي لولا الـ"يا لهوي" التي تفضح هويته الحقيقية، يكتشف نادي فرسان قريح أن اكتشاف المواهب أسهل من استيعاب مفاجآتها.
تنتقل المنافسة بين فرسان قريح ورأس الحبس من المستطيل الأخضر إلى الشاشة، لتنطلق صافرة حرب إعلامية يتبادل فيها الرئيسان التصريحات والاتهامات. وفي قلب كل خبر وشائعة وسجال، يظل محور الخلاف بين الناديين رجل واحد: خلودي.
بين الكأس وخلودي والمجد القاري، تبلغ المنافسة بين أبي عثمان وأبي سلطان وقتها الإضافي. ومع محمد الدعيع حكما بينهما، قد تكون مباراة واحدة كفيلة بحسم كل الحسابات.
مع إصرار ساميفيتش على تحصيل آخر ريال له وظهور عصابة "غامضة" تقف في صفه، ينهار أبو عثمان تحت وطأة الضغوط. لكن عندما يقود الذعر الجميع إلى مطاردة مجنونة، تؤدي كل الطرق إلى المستشفى.