
Prehistoric Planet
اختبروا عجائب عالمنا كما لم يسبق لكم في هذه السلسلة الوثائقية المبهرة من تقديم "جون فافرو" ومنتجي "كوكب الأرض". عودوا بالزمن 66 ملي
الحلقات
تقع أنثى " تيرانغصور" الحامل في ورطة، ويشعر صغيرها بذلك، وهي تخوض مياه تأوي بعض أخطر مفترسات المحيط.
أعلى صحراوات "شمال أفريقيا"، تنشب معركة جوية عندما يتقاتل ذكور التيروصور "بارباريداكتيلوس" لجذب انتباه الإناث في الأسفل.
بجسده المغطى بالريش ومنقار البطة، يخوض "دينوكيروس" المناطق الرطبة الآسيوية بحثاً عن وسيلة للتخلص من عضات الذباب المزعج.
في الغابة المغطاة بالثلج، تبدأ مواجهة عصيبة بين خصمين قديمين، " باكيراينوصور" و" نانوكصور".
تصبح رحلة عبر كهف تحت الأرض في "أمريكا الشمالية" محفوفة بالمخاطر عندما ينفصل صغير "تريسيراتوبس" عن أمه.
على جزيرة صغيرة، نشاهد عرضاً أسطورياً فيما يكشف ديناصور "هاتسغوبتريكس" عملاق عن جانب ألطف من شخصيته بهدف التزاوج.
يتجوّل ديناصورا "تارشيا" في الصحراء الحارقة ويجدان ملاذاً في واحة حيث يقابلان ديناصوراً بالغاً بضعف حجمهما مستعداً لفرض سيطرته على المكان.
في حوض غارق في الجفاف الذي قضى على معظم أشكال الحياة، يدافع ثور "باكيسيفالوصور" عجوز عن قيادته للقطيع في وجه ندّ يافع تحدّاه.
في أعماق البحار، يعيش "الموزاصور"، أكبر حيوان مفترس في العالم، الذي يتربّص للانقضاض على فريسته الغافلة.
قليلة هي الأشياء التي تخيف أبرز مفترس في "أمريكا الشمالية"، ديناصور "تي ركس" الذي يتمتع بضخامة وعضة قاتلتين. لكن ديناصوراً عملاقاً مجنّحاً يثير الخوف حتماً.
في عالم تكسوه الثلوج، حيوانات الماموث الصوفي والسنور حرابي الأسنان تقاتل من أجل البقاء في ظل درجات حرارة هي أبرد ما شهدته "الأرض" من ملايين السنين.
مع انخفاض مستويات البحار وتحرّك المحيطات، تبدأ الحيوانات بالهجرة إلى أراض مجهولة زاخرة بالفرص الواعدة والتهديدات الجديدة.
في ظل تجمد معظم المياه على الكوكب، يجب أن تجد حيوانات الكسلان المتسلقة والأسود الجرابية وسيلةً لتحمّل الأراضي القاحلة.
تزدهر الحيوانات العملاقة التي تعيش ضمن قطعان مع توسّع الأراضي العشبية وهيمنتها على السهول، لكن الحيوانات الصيادة الجريئة تترصد جميع تحركاتها.
ارتفاع درجات الحرارة يعني أن جميع المساكن على الكوكب تتغير والعالم الذي عهدته عمالقة العصر الجليدي يشارف على نهايته.











