
ما وراء الطبيعة
في حقبة الستينيات من القرن الماضي, ينقلب عالم د. رفعت إسماعيل، طبيب أمراض الدم العنيد والمتهكم، على عقب ويبدأ في الشك بقناعاته العلمية الراسخة بعد التعرض لأحداث خارقة للطبيعة. يدخل رفعت إسماعيل عالم "ما وراء الطبيعة" بصحبة ماجي زميلته السابقة خلال الجامعة، حيث يحاولان إنقاذ أحبائهم من الخطر الهائل الذي يحيط بهم.
الحلقات
تعود "ماجي" حب رفعت القديم من "اسكتلندا"، فيدعوها إلى عيد ميلاده الأربعين، رغم حضور خطيبته. ويتضاعف التوتر بحلول ضيف آخر ظهر من الماضي.
بعد استدعاء "رفعت"لتشريح مومياء يُفترض أنها ملعونة، تكفهر سماء "القاهرة" بسحابة سوداء، ويرفض عقل الدكتور ربط الحدثين حتى يطال أحد المقربين.
بعد فشل جميع المحاولات، يشد "رفعت" رحاله إلى عمق صحراء "ليبيا" مع "ماجي" وزميلهما السابق بحثا عن علاج، لكن عليهم أولا تخطي وحش أسطوري.
قراءة طالع "رفعت" بأوراق التاروت لا تبشر بالخير، إذ يستعديه طارئ إلى مسقط رأسه، وسرعات ما يهب للنجدة، فيأسره صوت يدخله في حالة من الهذيان.
يتملك "رفعت" حزن عميق فتتدهور صحته، وقد بات مقتنعا أن "شيراز" هي سبب جميع المصائب، والحل الوحيد هو أن يتوه في أحلامه المسكونة بحثا عنها.
يأبى "رفعت" الاستسلام، فيوظف عقله لحل اللغز وراء موت "شيراز"، ويعود به إلى حيث بدأ كل شيء... وتظهر ورقة التاروت الثالثة والأخيرة.











