ميركاتو
بمجرد توقيع بدر عقد المليون، يجد نفسه تحت ضغط ركلة جزاء: الخصوم أمامه وأهله وراءه. وترتبك خطته مع كل هجمة مرتدة عائلية، فيتحول يومه إلى مباراة كوميدية بلا صافرة نهاية...
الحلقات
يتحول يوم بدر المنتظر إلى فوضى تكتيكية. يجد نفسه مرغما على الارتجال مع كل هجمة من ماضيه، فلا "فار" ينقذه ولا إعادة للقطة. ينجو من مواجهة حامية في الملعب، ليطرده حماه المستقبلي بالبطاقة الحمراء!
يسعى بدر خلف حلمه ويداه ملطختان بالشحم. أما فهد، فينطلق عبر طريق مختصر مقدم له على طبق من فضة. تبدأ المنافسة على أرض الملعب، حيث يتصارع الجهد والمهارة والامتياز، لكن سرعان ما تتحول المباراة إلى مسألة شخصية!
ينهار تكنيك بدر قبل صافرة البداية. فبين إنذارات عائلية ومناورات ميدانية، يضطر إلى اللعب على المدى الطويل، حيث ترتد كل خطوة خاطئة خارج الملعب لتطارده داخلة.
يستبعد بدر في لحظة ويستدعى في اللحظة التالية، ليدخل الملعب في منتصف المباراة. يجعل جو الفندق وزميل السكن المزعج ووالدان يلعبان دور المدربين التحفيزيين الحفاظ على الجاهزية التامة مهمة شبه مستحيلة!
تصل فوضى الفندق إلى خط التماس فيبتعد بدر عن الضجيج، قبل أن تعيده أرض البدايات إلى سبب حبه للعبة ومن راهن عليه منذ البداية.
مفعما بالثقة والمال، يصمم بدر على إسعاد كل من حوله. ولكن مع تكاثر الطلبات، يكتشف بسرعة أن المال يجذب الانتباه ويرفع التوقعات ويخبئ "مفاجآت" باهظة الثمن...
مع تصاعد الأضواء وتضخم الأنا، يبدأ بدر في اللعب للكاميرات. يتسبب وعد لم يوف ومنافسة محتدمة ودكة لا تهدأ في تحويل تألقه إلى اختبار للتوقيت داخل الملعب وخارجه...
ينجرف بدر مع الشهرة ويعيد كتابة الحكاية على طريقته الخاصة. تكشف الأضواء علاقات متصدعة وصورة متقلبة، فيتلاشى الفرق بين اللاعب وشخصه... حتى يصبح غريبا حتى على نفسه.
بعد مشادة حادة تمتد آثارها إلى ما بعد خط التماس، ينهار موسم بدر بسرعة. ومع ضغط يفوق أي احتكاك، يفقد بدر توازنه خارج الملعب… إلى أن يبدأ في استعادة إيقاعه من جديد.
الحلقة الأخيرة: يعود بدر إلى الملعب بحثا عن بداية جديدة. تشده علاقات قديمة وتفتح أمامه فرص جديدة، حتى يجد نفسه أمام قرار أخير بين لعبته… وحياته خارجها.