
الحب أعمى، حبيبي
يقدم الفنان "خالد صقر" وزوجته الفنانة "إلهام علي" هذه التجربة الاجتماعية التي يتعارف فيها شبّان وشابات عزّاب من العالم العربي ويُخطَبون لبعضهم... قبل أن يلتقوا وجهًا لوجه.
الحلقات
الانطباع الأول هو سيد الموقف حين يجتمع شبّان وشابات عزّاب من العالم العربي مؤهلون للزواج، للتعارف بحثًا عن شريك العمر.. دون أن يلتقوا وجهًا لوجه من قبل.
بضع مقابلات فقط، وقلّة من المشاركين المستعدين للإقدام على الخطوة المُهمة. يُقال أن "قلب المرء دليله"... ولكن، أتُرى الحال كذلك هنا؟
يتودّد "شفيق" لعدد من المشاركات اللاتي يأمل بالارتباط بهن، لكنهن يستأْن حين يعلمن عن تلاعبه بمشاعرهن جميعًا في الوقت ذاته.
تصبح المرحلة التالية على أوجَها حين يغادر المشاركون المرتبطون الحجيرات ويلتقون وجهًا لوجه بشكل جماعي، حيث يدرك شخصان منهما أنهما يعرفان بعضهما من قبل المشاركة في البرنامج.
يتعرّف المشاركون أخيرًا على بعضهم بعضًا في لقاءات ثنائية، وفي حين يتعمّق التواصل بين البعض منهم، تتجلى أمور لآخرين ودّوا لو أنهم لم يعرفوها.
مع إرجاع هواتفهم إليهم، يعود المشاركون إلى حياتهم الحقيقية، حيث يتواصلون مع أصدقائهم وعائلاتهم آملين منهم الاحتفاء بهم ومباركة ارتباطهم... فهل يكون واقع الحال كذلك؟
يجتمع المشاركون المرتبطون لأول مرة منذ عودتهم إلى حياتهم اليومية، ويتفاجأون بمقابلة وجوه مألوفة. وفيما يسعى بعض الأهل لإتمام خِطبة أبنائهم، يعمد آخرون إلى زرع الشكوك في نفوسهم.
مع اقتراب موعد يوم الزفاف، تغمر المشاعرُ النساءَ عند اختيارهن لفستان الزفاف الحالم، ويجتمع الرجال معًا في احتفاء بالعادات التي تسبق مراسيم الزفاف.
ها قد حانت لحظة الحقيقة... ومع تبادل العهود والوعود علانية أمام الملأ، أتُرى المشاركون المخطوبون يغادرون بحسرة وألم في قلوبهم، أم بصحبة رفيق روح إلى جانبهم؟