
باب الحارة
دراما اجتماعية شامية أحداثها تدور في عشرينيات القرن العشرين. تسلط الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة متمثلة في أهالى حارة الضبع الذين نزحوا إلى حارة الصالحية بعد قصف حارة الضبع من قبل الفرنسيين. تدور الأحداث بعد سرقة الذهب من منزل تاجر القماش أبو إبراهيم، ومقتل الحارس أبو السموع، يحاول رجال الحارة العثور على السارق.
الحلقات
سرق الإدعشري ذهب أبو إبراهيم وقتل الحارس أبو سمعو وحاول أبناء الحارة البحث عن الفاعل.
انصدمت زوجة الإدعشري بعد دفن زوجها لجثة أبو سمعو في مدفن بيتهم، عانت بوران بسبب معاملة زوجها السيئة لها.
شك أبو إبراهيم أن الإدعشري هو سارق الذهب بعد رؤيته لحذائه في بيته وقرر الزعيم أبو صالح التأكد وفتش بيته لكنه لم يجد شيء.
عذب أبو جودت- الإدعشري بعد تقديم أبو إبراهيم شكوى ضده أنه سارق الذهب.
تسلم أبو ماجد حراسة الحارة، رفض الإدعشري الاعتراف على الرغم من تعذيب أبو جودت له.
طلب الزعيم أبو صالح من أبو إبراهيم التنازل عن حقه للإفراج عن الإدعشري، طلب أبو حسن من الزعيم مساعدتهم لمساندة أهل فلسطين وتوصيل سلاح لهم.
قرر الإدعشري تخليص نفسه واتهم أبو سمعو وقرر أبو شهاب مراقبة الإدعشري؛ وفي النهاية تنازل أبو إبراهيم عن حقه.
ترك الإدعشري الحارة بعد معرفته بمراقبة أبو شهاب له؛ وطلب أبو صالح من أبو النار التدخل لعودته للحارة.
حرض الإدعشري أبو النار ضد أهل حارة الضبع وبدأوا بخطتهم، توفيت عمة أبو النار وقدم أهل حارة الضبع واجب العزاء.
أخبر الإدعشري- أبو النار بمضايقة أهل حارة الضبع لأنه بعد موت عمته أصبح البيت له، اتضح أن زهرة بعد إصابتها بالحمى وهي صغيرة فقدت السمع والنطق.
علم عصام عن ضرب سعيد لشقيقته بران وأهانه معتز وعاتب أبو عصام أولاده.
قرر أبو خاطر أن يزوج ابنته زهرة لرياض وسيتكفل بمصاريف الزواج، أوصل أبو شهاب لرجال الثورة الفلسطنية أموال لشراء سلاح، وافق أبو دراع على زواجه من شفيقة ابنة الإدعشري.
تزوجت شفيقة من أبو دراع، قرر أبو عصام أن يزوج ابنه عصام من لطفية ولكن قررت سعاد عدم إتمام الزواج بسبب خلافها مع فريال.
علم أبو عصام عن كذب سعاد عليه وصمم على زواج عصام ولطفية وأجبر سعاد على زيارتهم لطلبها بشكل رسمي.
اعتذرت فريال من سعاد بأمر من أبو صالح واتفقوا على ميعاد الزواج واستعدت كلًا من العائلتين.











